ADEL
Bonjour et bienvenue sur notre site !
Vous trouverez ici la réponse à la plupart de vos questions.
Nous sommes également à votre service pour vous répondre personnellement si vous le souhaitez !

يجب عليك التسجيل
sisan.yoo7.com


تحيا الجزائر
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ألعاب الكمبيوتر من التسلية إلى المعصية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
adel

avatar

عدد المساهمات : 219
نقاط : 643
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 16/01/2010
العمر : 22
الموقع : bouzareah

مُساهمةموضوع: ألعاب الكمبيوتر من التسلية إلى المعصية   الأحد 4 أبريل - 19:08

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على المبعوث رحمة للعالمين , نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين , أما بعد :
لقد غزت ألعاب الكمبيوتر أسواقنا , و سيطرت على عقول أبنائنا و شبابنا و فتياتنا , و حملت إلينا عادات و ثقافات بل و عقائد مخالفة للإسلام .
و قد تنوعت هذه الأجهزة بتنوع مصادرها , و كان أكثرها مبيعا في الأسواق الخليجية هو جهاز ( بلاي ستايشن ) play station و هناك جهاز ( دريم كاست ) و جهاز ( نينتندو 64 ) و جهاز ( بي سي ) و غيرها .
و قد كثرت الأقراص التي تحتوي على ألعاب تلك الأجهزة حتى إنها لتعد بالآلاف . و مع ضعف الرقابة على هذه الألعاب و كثرتها , و ما تميزت به من تقنية عالية الجودة سواء في الرسومات أو الأحداث أو الشخصيات , أو الإثارة عن طريق الإغراق في الخيال العلمي و غير العلمي , فقد كثر الطلب على شراء هذه الأجهزة , و أقراص اللعب الخاصة بها , حتى إنه لا يكاد يخلو بيت من جهاز أو أكثر من تلك الأجهزة .

حجم المشكلة

إن أحدا لا ينكر أهمية اللعب في حياة الأطفال و الناشئة , فإن أنشطة الطفل الصغير يغلب عليها طابع اللعب و اللهو و المرح , و معظم طاقاته يبددها في هذه الأشكال من النشاط .
و قد كان اللعب قبل هجوم ألعاب الكمبيوتر يفيد الطفل جسميا و عصبيا و نفسيا و تعليميا . أما بعد هجوم تلك الألعاب , فإن الأمر قد تغير , لأن هذه الألعاب و إن كانت مفيدة في بعض الجوانب كجانب الذكاء و الجرأة و التفكير , فإنها تضره في جوانب أخرى كثيرة عقائديا , و أخلاقيا , و جسميا , و عصبيا و نفسيا , و دراسيا و اجتماعيا .

فليس من شك أن صانعي هذه الألعاب يحملون ثقافات و عقائد و اهتمامات و أفكارا مخالفة للإسلام , لأنهم ليسوا مسلمين , و لا يرون الإسلام دينا جديرا باهتمامهم , و هم يرون أن المسلمين وصلوا إلى أقصى مراحل التبعية و القبول لكل ما تفرزه الحضارات الأخرى , و لذلك فإنهم لا يراعون الضوابط الإسلامية فيما يصدر عنهم من مخترعات و ألعاب و وسائل تسلية . بل إنهم يتعمدون في بعض الأحيان مخالفة الإسلام و الاستهزاء به و بالمسلمين كما تفعل شركة ( والت ديزني ) التي يديرها و يمتلكها اليهود .

و من هنا فإن هذه الألعاب قد صيغت بعقائد و ثقافات و اهتمامات أصحابها الذين أخرجوها إلى الوجود و قاموا بنشرها في الآفاق .
و إني لأتعجب من أمر المسلم الذي يحمل عقيدة و أخلاقا و ثقافة منبعها الإسلام , كيف له أن يتلقى كل ما يصدر عن هؤلاء بالرضا و القبول و التسليم و الانبهار ؟
أين تحريم الإسلام للموسيقى ؟
أين تحريم الإسلام للعري و التبرج ؟
أين تحريم الإسلام لتخنث الرجال و ترجل النساء ؟
أي ظلم يتعرض له الفتى المسلم من أبيه الذي يجلب له هذه الألعاب التي تعمل على تشكيل شخصيته و طبعها بطابع غير المسلمين من اليابانيين أو الغربيين أو الأمريكان , ممن قامت حضارتهم على مبدأ نفعية الأخلاق , فإذا كانت الأخلاق تحقق لهم نفعا و ربحا فهي حسنة , و إن كانت لا تحقق هذا النفع و الربح المادي , فليس هناك ما يدل على حسنها !!
ألا يسأل الأب نفسه : ما هي الفوائد التي يجنيها أبناؤه من هذه الألعاب ؟ و ما هي الأضرار التي تقع عليهم بسببها ؟ و هل هذه الفوائد أكثر من الأضرار أم العكس ؟
هل استعرض الأب تلك الألعاب و رأى ما فيها قبل أن يجلبها لأبنائه ليعرف مدى فائدتها من ضررها ؟

قصة و عبرة

* ذهب رجل إلى محلات بيع أشرطة ألعاب الكمبيوتر , و طلب من البائع مجموعة من تلك الأشرطة لأبنائه , فأعطاه البائع ألبوما فيه صور لكل لعبة من هذه الألعاب , فما كان من الأب إلا أن قال للبائع : اختر لي أنت أفضل الألعاب , فإني على عجالة من أمري !!
أهكذا تكون المسؤولية في تربية الأبناء ؟!
أهكذا يوكل تشكيل عقل الطفل المسلم إلى هذا البائع الذي لا يعرف شيئا عن ضوابط الإسلام و حدوده ؟
أهكذا تصاغ أفكار و تصورات و أخلاق أبنائنا من خلال هذه الشركات اليهودية و غير اليهودية ؟
إن خطورة هذه الألعاب تكمن في كونها تسيطر على عقل الطفل أو الشاب و تفكيره , و تجعله يعيش في عالمها الخيالي البعيد عن الواقع الذي ينتمي إليه , و يستمر تأثير هذه الألعاب على الطفل حتى بعد أن ينتهي من اللعب , فهو دائم التفكير في الوصول إلى نهاية اللعبة , و دائم التفكير في كيفية القضاء على خصومه من الوحوش الضارية , أو الكائنات الغريبة , أو الرجال الأشرار الذين يتكاثرون كلما قضى على بعضهم .
لقد تخطت هذه الألعاب مرحلة التسلية البريئة إلى مرحلة الإدمان بحيث إن الطفل أو الشاب لا يستطيع أن يمر يوم دون الجلوس أمام شاشات هذه الألعاب مبددا فيها جزءا كبيرا من ساعات يومه .

إنهم ما زالوا صغارا

* هناك قطاع من الآباء يعلم ما تحويه هذه الألعاب من مخالفات شرعية , و لكنه – مع ذلك – يتساهل في جلبها لأبنائه بحجة أنهم صغار لا يعلمون شيئا , و أن قلم التكليف عنهم مرفوع . و قد يقول إنها مجرد ألعاب و صور غير حقيقية , و إن أبنائي يعلمون ذلك , و لذلك فإنها لا تؤثر فيهم .
و قد أخطأ هذا الأب من عدة نواحي :
أولا : من جهة النظر لأبنائه على أنهم صغار لا يعلمون شيئا , فإن الطفل إذا رأى المرأة العارية ترسخت في ذهنه هذه الصورة و استحسنها , و قد تصبح - مع مرور الأيام – وقودا تشتعل به غرائزه الكامنة قبل أوانها . و إذا رأى العنف و القتل و التخريب تأثر بذلك و مال إلى العنف و القسوة في معاملته مع إخوانه و أصدقائه , و مال كذلك إلى الهدم و التخريب . و إذا رأى الملابس الغربية و قبعات الرأس الغربية , و قصات الشعر البعيدة عن الأدب و الحياء , قلّد ذلك و استحسنه , و شعر أنّه كلما ازداد تقليدا لهؤلاء كلما ازداد ثقة بنفسه و تميزا عن الآخرين , و هي ثقة ليست في محلها , و تميز لا يأتي بخير .
ثانيا : لقد استخدم صانعو هذه الألعاب أحدث الوسائل العلمية و التكنولوجية و الفنية لتكون أقرب شيء إلى الحقيقة , حتى تستأثر القلوب و تسبي العيون , فالصور فيها ذات أبعاد ثلاثية بحيث يشعر من يراها أنه يشاهد بشرا حقيقيين أو حيوانات حقيقية , و هذا – بلا شك – يؤثر على اللاعبين , فيشعر الواحد منهم أنه فعلا يحارب كائنات غريبة , أو أنه في الفضاء في مهمة سرية , أو أنه في عالم المجهول , أو أنه رجع إلى الوراء آلاف السنين .
ثالثا : إن تعويد الطفل على مكارم الأخلاق و محاسن الخصال و السجايا يبدأ منذ الصغر , فالتعليم منذ الصغر كالنقش على الحجر .
قال الشاعر :
و ينشأ ناشىء الفتيان منا *** على ما كان عوده أبوه
و ما دان الفتى بحجى و لكن *** يعوده التدين أقروه
فمتى تغرس مكارم الأخلاق في نفوس أبنائنا إذا كان لا همّ لهم سوى متابعة الفتيات العاريات , أو الانتصار على الوحوش و الأشباح , أو الدخول في سباقات وهمية يضيع العمر في تتبعها دون أدنى فائدة ؟!
و إذا كانت هموم أبنائنا لا تتعدى ألعاب ( سوني ) فمتى يحفظ أبناؤنا القرآن ؟ و متى يتعلمون حديث رسول الله صلى الله عليه و سلّم ؟
و متى يدرسون علم الفقه و الأصول و العقائد و التفسير ؟
و متى يقرؤون سيرة النبي صلى الله عليه و سلّم و يتعرفون على هديه في الجهاد و الدعوة ؟
و متى يتدربون على قيام الليل و هم يقضون جلّ ليلهم مع الوحوش و الأشباح ؟

الآثار السيئة لألعاب الكمبيوتر

أولا : الأثر العقائدي
هناك كثير من المخالفات العقدية في ألعاب الكمبيوتر , و هي – بلا شك – تؤثر سلبا على معتقدات أبنائنا و من ذلك :
1 – اعتقاد أن في الكون قوى خارقة تستطيع فعل أي شيء : و لا يقدر عليها شيء . كما في لعبة ( ميتال جير سوليد ) و فيها أن نجاة العالم كله من التدمير النووي متوقف على ( سنيك ) بطل اللعبة .
2 – محبة إليهم الكفار و الميل و تعظيمهم : و يأتي ذلك عن طريق محبة بعض الشخصيات التي تقوم بدور البطولة في تلك الألعاب كشخصية ( إيمي ) و ( سنيك ) و ( كلير ) و ( لالا ) و ( سكوال ) و ( رازيل ) و ( يوشي ميتسو ) و غيرها .
3 – التشبه بالكفار : و من يشاهد أبناء المسلمين اليوم يرى ذلك جليا , فمنهم من يلبس السلاسل و القلائد في العنق , و منهم من يسير في الطرقات العامة باللباس القصير ( الشورت ) و من النساء من تتشبه بالرجال في ملابسها و مشيتها و كلامها .
4 – كثيرا ما تظهر الكنائس و الأجراس و الصلبان في هذه الألعاب : و فيها يقدسون الأحبار و الرهبان و عبّاد بوذا , و في بعض الألعاب يلبس بعض اللاعبين الصليب , و يقوم بعضهم بالتثليث حال دخولهم الملعب أو إحراز أحدهم هدفا . كما يقومون بالصلاة على طريقة النصارى , و لا يخفى ما لهذه المشاهد من آثار سلبية سيئة على الفتى المسلم , و أقل هذه الآثار أنه سوف يتعود على رؤية وظاهر الكفر و لا ينكرها .
5 – التعدي على الغيبيات : حيث يتم في بعض الألعاب موت بعض شخصيات اللعبة , ثم يجعلون روحه تخرج من جسده على هيئة كائن شفاف ذي اجنحة ملونة , ثم يصعد هذا الكائن إلى أعلى , و في ذلك تعد على الغيب الذي لا يعلمه إلا الله كما قال سبحانه ( و يسئلونك عن الروح قل الروح من أمر ربي و ما أوتيتم من العلم إلا قليلا ) [ الإسراء 85 ] .
6 – الاعتقاد في الحظ و الأبراج و السحر و السحرة و غيرها من أمور الدجل والشعوذة : و في لعبة ( ذا باونسر ) توجد فتاة اسمها ( دومينيك كروس ) تمثل نجم الحظ للجميع , حيث تجلب الحظ السعيد و الأموال الكثيرة لكل من تقابله و تجلس عنده !!

* الأثر الديني :
1 – ضياع الأوقات فيما لا يفيد : حيث إن هذه الألعاب يمكن أن تستغرق ساعات اليوم كله دون أن يمل منها اللاعب , و قد كان يمكن في هذه الساعات اكتساب الفضائل النافعة , كحفظ القرآن و الحديث و سماع الأشرطة النافعة و مزاولة الرياضة المفيدة .
2 – تضييع الصلوات : و لا يمكن لأحد إنكار ذلك , فهذه الألعاب كالمغناطيس في جذب الأطفال و المراهقين بل و الكبار أيضا . فإن اللاعب إذا رأى أن الصلاة سوف تقطعه عن هذه المتعة و الإثارة التي يعيشها , فإنه لن يلتفت إلى الصلاة , و سوف يؤجلها حتى ينتهي من لعبته , و قد يبغض الصلاة و يتركها بالكلية .
3 – عقوق الوالدين : و هذا أيضا من الآثار السلبية لهذه الألعاب . فالأم – مثلا – تتحسر و هي تشاهد ابنها يقضي الساعات الطوال أمام هذه الألعاب , فتأمره بإغلاق الجهاز و الذهاب إلى المسجد للصلاة , أو قضاء بعض الحاجات لها , فلا يسمع لها , و لا يطيع أمرها , فيقع في العقوق و العياذ بالله , و عقوق الوالدين من أكبر الكبائر بعد الشرك بالله تعالى .

ثالثا : الأثر الأخلاقي :
لهذه الألعاب آثار أخلاقية بالغة السوء على لاعبيها منها :
1 – السب و الشتم : كما في لعبة ( كويك 3 آرينا ) ففي هذه اللعبة يسمح للاعبين بشتم بعضهم بعضا عن طريق نظام الرسائل و السخرية , و قد تكون هناك إشارات مخلة بالآداب و الحياء يقوم بها بعض اللاعبين .
2 – العري الفاضح : كما في ألعاب ( ريزيدنت إيفل ) و ( كويك 3 آرينا ) و ( فاينل فانتسي ) . و كذلك رؤية الفتيات لأجسام المصارعين و المحاربين العارية التي لا يسترها سوى ( مايوه ) يظهر عورة الرجل و يحددها , كما في لعبة : ( دبليو دبليو إف ) .
تقول الدكتورة أفراح الحميضي : تحتوي بعض الأشرطة على ألعاب تظهر فيها الشخصيات خاصة النسائية بملابس فاضحة جدا , و أحيانا يضاف إلى هذه الملابس الفاضحة قيام تلك الشخصيات بالرقص و الغناء , رغم أن الألعاب لا تتطلب ظهور تلك الشخصيات و لا رقصهن . مثال على ذلك شريط يحمل اسم action games / disnys / hercules و في حين آخر تظهر في خلفية اللعبة الموجودة فتيات لا يلبسن سوى ملابس البحر العارية , و رغم عدم صلتهن باللعبة , إلا أنهن يقمن أثناء اللعب بحركات ملفتة للنظر , تنزع من الطفل أو الشاب انتباهه للعبة نفسها إلى متابعة تلك الحركات . و مثال ذلك ما يوجد على شريط يحمل اسم alpha street fighter . و حتى في بعض الأشرطة المسماة ( أشرطة مسابقة السيارات ) تظهر في بدء كل سباق بعض الفتيات الحاملات الراية و هن بلباس البحر . [ مجلة الدعوة ] .
و في بعض هذه الألعاب صور حية لراقصات عاريات , تكون بداية لعبة , أو وقتا للاستراحة , أو جائزة لنهايتها , و لا يمل المراهق من مثل هذه المشاهد , إذا أضيف إليها بعض الألعاب التي تكون بلاعبات عاريات , أو يكون مشاهدوها نساء عاريات يشجعن أحد اللاعبين . [ مجلة الشقائق ] .
إن الإصرار على حشر مثل هذه المشاهد و الصور الفاضحة في مثل هذه الألعاب ليدل بوضوح على رغبة صانعي هذه الألعاب في مزيد من التدهور الخلقي , و سوق المراهقين إلى الشهوات و هم لا زالوا في سن مبكرة .
3 – مطاردة الفتيات : ففي كثير من هذه الألعاب تدور اللعبة حول فتاة تتمتع بالجمال و الإغراء الشديد , كما في لعبة ( سبيس شانيل 5 ) و بطلة هذه اللعبة هي ( أولالا ) مراسلة التلفزيون التي تعمل على تحرير بعض الرهائن من خلال قالب كوميدي لا يخلو من الرقص و الإثارة !!
4 – مصارعة الفتيات : و في هذه الألعاب تقوم الفتيات بمصارعة بعضهن بعضا , أو بمصارعة فتاة لرجل , أو بمصارعة فتاة لأحد الوحوش , و يظهر في هذه الألعاب – إضافة إلى العري الفاضح – كثير من الحركات التي تثير غرائز المراهقين و تستدعي شهواتهم .
و في لعبة ( سيلفر ) تدور اللعبة حول قيام الإمبراطور الشرير بخطف جميع فتيات المنطقة التي يكون اللاعب فيها , و من ضمنهن المرأة التي كانت ترافق اللاعب أثناء تدريبه !! و هي زوجة لأحد شخصيات اللعبة !!! و المطلوب من اللاعب إنقاذ جميع الفتيات من هذا الإمبراطور الشرير . و لا يخفى ما في هذا من توجيه أنظار المراهقين إلى الاهتمام بالجنس الآخر , و إيقاد نار الغرائز و الشهوات لديهم قبل وقتها .
5 – هناك لعبة أخرى لا أخلاقية و هي لعبة ( إلين ريزر كشن ) و قد كانت فيلما سينمائيا , و فيه قام الأطباء باستنساخ ( ريبلي ) بطلة الفيلم و اللعبة . و خلطوا مع جينات ( ريبلي ) المستنسخة جينات الألين , و النتيجة أنها أصبحت تملك قوى الألين الخارقة !! قال تعالى ( الله خالق كل شيء و هو على كل شيء وكيل ) [ الزمر 62 ] .
6 – عشق الموسيقى : إذ قلّما يخلو برنامج من هذه البرامج من الموسيقى , بل إن هناك ألعابا كاملة وضعت لتعليم الموسيقى كما في لعبة ( فب ريبون ) و هي عبارة عن أرنب تعترضه عوائق كثيرة , فعند تشغيل موسيقى هادئة تقل العوائق . و عند تشغيل موسيقى صاخبة تزيد العوائق . و هناك ألعاب أخرى تعتمد الموسيقى أساسا لها , و يظهر ذلك من أسمائها مثل لعبة ( سامبا ) و لعبة ( روك عن ميجا ) . و لا يخفى تحريم سماع الموسيقى في شريعة الإسلام .

رابعا : الأثر النفسي :
هناك بعض الآثار النفسية السلبية التي تظهر على ممارسي ألعاب الكمبيوتر منها :
1 – اضطراب الأعصاب و توترها الدائم : نتيجة الإثارة المستمرة التي يعيشها اللاعب .
2 – هناك كثير من المناظر المخيفة التي تؤذي اللاعب نفسيا : و قد تستمر في مخيلته و تطارده حتى في نومه . مثال على ذلك : دخول اللاعب المقابر المخيفة في لعبة ( فاينل فانتسي 8 ) . و الدخول إلى الأموات و رؤية الجثث كما في لعبة ( هاف لاين جينريشن ) .
3 – تؤدي هذه الألعاب في بعض الأحيان إلى تنامي روح العزلة لدى الأطفال : فبينما كان اللعب قبل ألعاب الكمبيوتر يعتمد على تعدد الأشخاص , أصبح بإمكان الطفل أو المراهق أن يجلس أمام جهاز الألعاب وحده ثمان ساعات متتابعة دون أن يحتاج إلى صديق .
4 – كما تؤدي هذه الألعاب إلى حب الانتقام و إيذاء الآخرين : و البعد عن أخلاق الرحمة و العفو و غيرها من أخلاق الإسلام .
خامسا : الأثر السلوكي :
1 – تؤدي كثرة مزاولة هذه الألعاب إلى ازدياد ظاهرة العنف لدى الأطفال : لأن معظم هذه الألعاب مبني على الضرب و القتل و الفتك و القسوة , بل إن هناك برامج تعلم الفتيان كيفية الضرب بالأيدي و الركل بالأرجل , كما في لعبة ( أوبان كيوس ) حيث تقوم ( دي آرسي ) بطلة اللعبة و هي شرطية مبتدئة بالاشتباك بالأيدي و الأرجل مع خصومها . هذا بالإضافة إلى كثير من أشرطة ألعاب العنف كالمصارعة , و الملاكمة , و الكونغ فو , و غيرها . و عند غياب التوجيه من الوالدين تكون هذه الألعاب شديدة الخطورة على سلوك الأبناء .
2 – هناك ألعاب تعتمد على التخريب و الإفساد : كما في لعبة ( جيت سيت راديو ) حيث يقوم اللاعب فيها بتحطيم الجدران , و تشويه المباني بواسطة علب البخاخات الملونة . و في هذه اللعبة يعرف اللاعب أنه خارج عن القانون و مع ذلك فهو يتمادى في عمله , و يختبئ من رجال البوليس و يضحك عليهم , و كأنهم بهذه اللعبة يقولون للمراهق : أفسد , و خرّب و أخرج عن القانون , و إذا خططت لذلك تخطيطا سليما فلن يكتشفك أحد .
3 – تؤدي ألعاب ( سباق السيارات ) إلى إصابة المراهقين بما يسمى ( جنونالقيادة ) مما يؤدي إلى وقوع كثير من حوادث السيارات نتيجة التأثر بهذه الألعاب .

سادسا : الأثر الصحي :
لا شك أن الجلوس أمام شاشات الألعاب لفترات طويلة يؤدي إلى آثار صحية سلبية منها :
1 – ضعف البصر : نتيجة الإشعاعات الضارة التي تتوجه إلى حدقة العين .
2 – اسنفاد طاقات الأطفال و المراهقين : بحيث لا تكون لديهم قدرة على مزاولة عمل نافع .
3 – الإصابة بانحناء الظهر و تقوس العمود الفقري .

سابعا : الأثر الدراسي :
إن إدمان ألعاب الكمبيوتر يعمل على ضعف التحصيل الدراسي لدى الطالب , لأن الطالب الذي يعكف على ألعاب الكمبيوتر خمس ساعات يوميا لا يستطيع أن يتقدم في التحصيل الدراسي , لأن جلّ طاقته و حيويته فقدها أمام تلك الشاشات , فمتى يذاكر هذا الطالب درس اليوم ؟ , و متى يراجع درس الأمس ؟ و متى يحضر درس الغد ؟

ثامنا : الأثر المادي :
و هذا الأثر يتمثل في إهدار الأموال على شراء تلك الأجهزة التي تعد غالية الثمن , ثم في شراء البرامج و الألعاب الخاصة بها , ثم في صيانتها و تصليحها , لأنها كثيرا ما تتعرض للتلف و الخراب بسبب سوء الاستخدام و كثرته .
و هناك من لا يكتفي بجهاز واحد و بعض الألعاب , و إنما يعمل على اقتناء كل جديد من تلك الأجهزة , و قد يتعمد إتلاف ما عنده ليشتري الجديد . و بهذا نكون قد أعنا أعداءنا بأموالنا على محاربتنا في عقيدتنا و قيمنا و أخلاقنا و سلوكياتنا .

و ختاما :
فإنّ هذه الرسالة ليست فتوى بتحريم كل ألعاب الكمبيوتر , فإن ذلك موكول إلى أهل العلم و الفتوى . و إنما هي دعوة للتعقل في ممارسة تلك الألعاب و الحد منها , و العمل على تجنب آثارها السلبية , و ذلك باختيار ما يناسب منها و ما يفيد , و تجنب ما لا يفيد , مع استبعاد أي لعبة تحتوي على مخالفات شرعية . وفق الله الجميع لما يحب و يرضى . و صلى الله و سلم و بارك على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ألعاب الكمبيوتر من التسلية إلى المعصية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ADEL :: العلم و المعرفة :: بحوث في مختلف المجالات-
انتقل الى: